قصص من الحياة اليومية لطفلة عمرها 4 سنوات
نبذة عن مضمون كل قصة:
* كاميليا لا تعرف كيف تكبر
في هذه القصة يصادف عيد ميلاد كاميليا، وتكون حزينة جداً لأن عيد ميلادها جاء دون أن تشعر بأي تغيير؛ فهي ما زالت بالطول نفسه وملابسها ما زالت على مقاسها. يشرح لها أبواها كيف أنها تطورت كثيراً على مدار السنة، وتغيرت أمور عدة منذ عيد ميلادها السابق وحتى الآن.
* كاميليا الأخت الكبرى
تكتشف كاميليا في هذه القصة أن أمها حامل، ويتطرق الحديث إلى فترة الحمل والولادة، وكيف كان اللقاء الأول بين كاميليا وأخيها. ومن خلال حوار دار بين كاميليا وأمها، تُقدَّم بعض المعلومات عن الأطفال الرضع. وفي نهاية القصة، يُسلَّط الضوء على فكرة إمكانية تقصير الأهل قليلاً مع الطفل الأكبر بسبب انشغالهم بالصغير، وتتفهم كاميليا ذلك وتكون سعيدة جداً بكونها أصبحت أختاً كبرى.
* كاميليا تغار من سمير
تلاحظ كاميليا أن والديها لم يعودا يهتمان بها كما في السابق، بل انصب اهتمامهما على أخيها الصغير. تحزن في البداية، ثم تعترض وتشرح لوالديها سبب حزنها، وترفض إعطاء دبدوبها لأخيها. ولكن في نهاية القصة، يشرح لها الأهل سبب اهتمامهم بالصغير فترضى. تساعد هذه القصة الطفل على التعبير عن مشاعره إذا شعر بالغيرة.
* كاميليا تستقل الطائرة
رحلة بالطائرة يتعرف الطفل من خلالها على أبرز أحداث السفر: تجهيز الحقائب، المطار، الإقلاع، ووجبة الطائرة. ولإضافة جو من التشويق، يضيع دبدوب كاميليا أثناء الرحلة.
* كاميليا لا تريد الاغتسال
ترفض كاميليا في هذه القصة أن تستحم وتلجأ إلى طرق أسهل للاغتسال، وفي النهاية ترش على نفسها مبيداً حشرياً فتركض مسرعة لتستحم.
* كاميليا تشاهد التلفاز
تتعلق كاميليا في هذه القصة بمشاهدة التلفاز، لذا تضع لها الأم حدوداً باستخدام المنبه. ونتيجة التزامها بهذه الحدود، تكتشف كاميليا أن بإمكانها ممارسة العديد من الأنشطة الممتعة الأخرى بجانب التلفاز.
* كاميليا وجزمتها الجديدة
تقرر كاميليا أن ترتدي جزمتها الجديدة وملابسها الشتوية في يوم حار. تُظهر القصة أن الأم تركتها على براحتها نتيجة إصرارها، لكنها حذرتها من أنها ستشعر بالحر الشديد. وأثناء اللعب، تحاول كاميليا التخفيف من حرارة الجو بشتى الطرق دون أن تتخلى عن جزمتها، وفي النهاية تعترف بأن أمها كانت محقة إلى حد ما.
* كاميليا في زيارة الطبيب
تذهب كاميليا في زيارة دورية إلى الطبيب لتلقي اللقاح. تتناول القصة خوفها من الإبرة، وكيف حاولت التهرب من الزيارة، وتصرفاتها هناك. وفي النهاية يحدث موقف طريف، وتستنتج كاميليا أن الحقنة ليست صعبة كما كانت تتخيل.
* كاميليا في المنتزه
تتناول القصة رحلة إلى المنتزه، وكيف خافت كاميليا من الانزلاق على الأفعوانية (الزحليقة). وفي النهاية يساعدها ابن عمتها الصغير ويشرح لها أنه كان يخاف مثله تماماً، وأن الخوف يزول تدريجياً مع التكرار.
* كاميليا ترى كابوساً
يتعرف الطفل من خلال القصة على أن الكابوس هو حلم مزعج ولكنه ليس حقيقياً. في البداية لا تصدق كاميليا أن ما رأته كان مجرد حلم، ولكن عندما تقدم لها أمها أدلة عدة تقتنع بذلك.
* كاميليا لا تريد النوم
تجسد القصة معانة الكثيرين؛ إذ لا ترغب كاميليا في النوم وتفضل الاستمرار في اللعب. ومن خلال الأحداث، يكتشف الطفل أهمية النوم وفائدته في الوقت الصحيح.
* كاميليا تذهب في عطلة
تذهب العائلة في رحلة إلى الطبيعة، ومن خلال أحداث بسيطة تكتشف كاميليا جمال الرحلات البسيطة في أحضان الطبيعة.
* كاميليا تنسى دبدوبها
تعالج هذه القصة مشكلة نسيان الطفل لأغراضه في مكان آخر؛ حيث تذهب كاميليا للنوم في بيت عمها وتنسى دبدوبها في المنزل. يحدثها عمها كيف يشتاق لزوجته وابنه عندما يسافر، وكيف يتغلب على ذلك الشعور.
* كاميليا مع جدها وجدتها
يوم مميز تقضيه كاميليا برفقة الجد والجدة، حيث تحدثها الجدة عن الأيام القديمة وتطلعها على بعض الذكريات.
* كاميليا مع صديقها الجديد
تتعرف كاميليا على ولد يعاني من إعاقة في قدميه، فتشفق عليه في البداية وتحاول اللعب معه بطريقة تضمن ألا يخسر أمامها، لكنها تكتشف أنه قوي جداً ولا يمكن التغلب عليه بسهولة.
* كاميليا تطبخ
تساعد كاميليا والدها في المطبخ، وتستخدم السكين دون موافقته فتجرح يدها. يتعامل الأب مع الموقف بهدوء، وتتعلم كاميليا درساً مهماً.
* كاميليا في حديقة الحيوانات
رحلة إلى حديقة الحيوانات تتعرف كاميليا خلالها على أنواع كثيرة من الحيوانات وسلوكياتها وطبيعة غذائها.
* كاميليا والعودة إلى المدرسة
تبدأ السنة الدراسية وتكون كاميليا متحمسة للعودة، لكنها تحمل هم ابن عمها لأنها سنته الأولى في المدرسة، فتسعى لشرح الأمر له وطمأنته ليكون يومه الأول جميلاً.
